العلامة المجلسي

203

بحار الأنوار

اليوم الرابع عشر اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم إني أسئلك على أثر تسبيحك ، والصلاة على نبيك ، أن تغفر لي ذنوبي : كلها قديمها وحديثها ، كبيرها وصغيرها ، سرها وعلانيتها ، ما علمت منها وما لم أعلم ، وما أحصيت على منها ونسيته أنا من نفسي يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحمن يا رحمن ، يا رحيم يا رحيم يا رحيم ، لا إله إلا أنت خشعت لك الأصوات ، وضلت فيك الأحلام ، وتحيرت دونك الابصار وأفضت إليك القلوب لا إله إلا أنت كل شئ خاشع لك ، وكل شئ ممتنع بك وكل شئ ضارع إليك لا إله إلا أنت الخلق كلهم في قبضتك ، والنواصي كلها بيدك ، وكل من أشرك بك عبد داخر لك . أنت الرب الذي لا ند لك ، والدائم الذي لا نفاد لك ، والقيوم الذي لا زوال لك ، والملك الذي لا شريك لك ، الحي المحيي الموتى القائم على كل نفس بما كسبت ، لا إله إلا أنت الأول قبل خلقك ، والاخر بعدهم ، والظاهر فوقهم والقاهر لهم ، والقادر من ورائهم ، والقريب منهم ، ومالكهم وخالقهم ، وقابض أرواحهم ، ورازقهم ، ومنتهى رغبتم ومولاهم ، وموضع شكواهم ، والدفع عنهم والنافع لهم ليس أحد فوقك يقول دونهم ، وفي قبضتك متقلبهم ومثواهم ، إياك نؤمل وفضلك نرجو ، ولا حول ولا قوة إلا بك . لا إله إلا أنت قوة كل ضعيف ، ومفزع كل ملهوف ، وأمن كل خائف وموضع كل شكوى ، وكاشف كل بلوى ، لا إله إلا أنت حصن كل هارب ، وعز كل ذليل ، ومادة كل مظلوم ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، لا إله إلا أنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حسنة ، ودافع كل سيئة ، ومنتهى كل رغبة ، وقاضي كل حاجة ، ولا حول ولا قوة إلا بك ، لا إله إلا أنت الرحيم بخلقه ، اللطيف بعباده على غناه عنهم وفقرهم إليه . لا إله إلا أنت المطلع على كل خفية ، والحاضر على كل سريرة ، واللطيف لما يشاء ، والفعال لما يريد ، يا حي لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة